المراجعة القانونية: تمت كتابة وتدقيق المحتوى من قبل فريق المحامين الجنائيين في مكتب المحامي عبدالرحمن خليفة.
آخر تاريخ للتحديث: هو 2026/05/23.
التصنيف: القانون الجنائي البحريني.
المسؤولية القانونية عن الأخطاء الطبية في القانون البحريني تمثل محوراً مهماً في حماية حقوق المرضى وضمان مهنية الرعاية الصحية.
يبدأ الأمر بفهم تعريف الخطأ الطبي، وهو الإخلال بواجبات الرعاية من قبل الطبيب أو الطاقم الصحي.
وتتنوّع أنواع المسؤولية القانونية عن الأخطاء الطبية بين المدنية والجنائية والتأديبية، تبعاً لجسامة الفعل. وتُفرض عقوبات الأخطاء الطبية وفق القانون البحريني بحسب نتائج الضرر والإثبات.
لكن، ما هو الفرق بين الأخطاء الطبية والمضاعفات الطبية؟ سؤال جوهري يحدّد طبيعة الملاحقة.
كما يجب فهم ما هي الإجراءات التي يجب اتباعها في حال حدوث خطأ طبي؟ مع إبراز دور المحامي في قضايا الأخطاء الطبية لضمان حقوق المتضررين.
هل تشك في تعرضك أو أحد أفراد أسرتك لضرر نتيجة خطأ أو إهمال طبي داخل البحرين؟ لا تدع الحيرة والتقارير المعقدة تضيع حقك القانوني.. محامونا المتخصصون جاهزون لتقييم حالتك فوراً وتولي الإجراءات اللازمة
تواصل مع محامي أخطاء طبية لتقييم حالتكأو تفضل بقراءة المقال أولاً لتتعرف على الفرق الدقيق بين الخطأ والمضاعفات الطبية
جدول المحتويات
المسؤولية القانونية عن الأخطاء الطبية في القانون البحريني
حين نتحدث عن المسؤولية القانونية عن الأخطاء الطبية في القانون البحريني، فإننا نعني النظام القانوني الذي يُلزِم الممارِس الصحي أو المؤسسة بعواقب قانونية إذا خلّ بالتزامه المهني أو ارتكب خطأ أثناء تقديم الرعاية الصحية، مما يلحق ضررًا بالمريض.
هذه المسؤولية ليست مجرد تظلم أخلاقي أو احتجاج، بل هي إطار مدمج في التشريعات البحرينية يُكفّل لمتضرري الخطأ حقوق المطالبة.
كما يكبل الممارس الصحي بضوابِط مهنية، في البحرين، يُعدّ المرسوم بقانون رقم (7) لسنة 1989 بشأن مزاولة مهنة الطب البشري وطب الأسنان الأُسَاس التشريعي في هذا الإطار، إذ يحتوي على أحكام تتعلق بالممارس الصحي وعلاقته القانونية بالمرضى.
تعريف الخطأ الطبي
عندما ننظر إلى تعريف الخطأ الطبي في التشريع البحريني، نكتشف أن المرسوم لا يضع تعبيرًا اصطلاحيًا شاملاً، لكنه يحدّد تحت المادة (27) حالات تكون بموجبها المسؤولية متحققة. نصّ المرسوم ينص بأن الطبيب لا يُحاسب إذا أثبت أنه:
- بذل العناية اللازمة واستخدم الوسائل التي يمكن أن يستخدمها أي طبيب في مثل حالته وظروفه؛
- لكن يُحاسب إذا ارتكب خطأ أدى إلى الإضرار بالمريض نتيجة الجهل التقني أو العملي بأمور يُفترض أن يعرفها الطبيب؛
- إذا لحق ضرر بالمريض بسبب الإهمال أو التقصير في العناية به؛
- إذا أجرى تجارب أو بحوثاً طبية على المرضى من دون موافقة واعتماد من وزارة الصحة، وترتب عنها ضرر.
بمعنى آخر، المشرّع البحريني يفترض أن الطبيب في ممارسة مهنته خاضع لواجب صنعٍ، ويكون الخطأ إذا تجاوز ما يُتوقع من طبيب عاقل ومؤهل ضمن السياق المهني، سواء عبر جهل أو إهمال طبي أو التجاوز التجريبي غير المصرَّح به.
أنواع المسؤولية القانونية عن الأخطاء الطبية
المسؤولية القانونية عن الأخطاء الطبية في البحرين تُقسّم عادة إلى ثلاثة أنواع، ولكل نوع غايته ومجاله، وهي: المسؤولية التأديبية، المدنية، الجنائية.
المسؤولية التأديبية
المسؤولية التأديبية هي المسار الذي يُمارَس داخل الجهاز التنظيمي للهيئات الصحية، مثل الهيئة الوطنية لتنظيم المهن الصحية.
الغرض منها ضبط الممارسات المهنية ومنع الإخلال بآداب المهنة أو الأنظمة التنظيمية.
عند تقدُّم شكوى ضد ممارس صحي، قد تُحال إلى لجنة تأديبية لفحص ما إذا كان التصرف ينطوي على مخالفة تنظيمية أو أخلاقية، حتى لو لم يُضِر المريض بشدة.
العقوبات التأديبية قد تشمل:
- إنذار كتابي،
- إيقاف عن العمل لفترة محدودة،
- سحب الترخيص أو شطب اسم الممارس الصحي،
- تعليق بعض الممارسات أو الأنشطة داخل المؤسسة الصحية.
المسؤولية المدنية
المسؤولية المدنية تتيح للمريض أو المتضرر المطالبة بتعويضات عن الأضرار التي لحقت به نتيجة الخطأ الطبي. أساسها العقد أو الالتزام القانوني، وتقوم على إثبات أن الطبيب:
- كان عليه واجب قانوني أو مهني تجاه المريض،
- خالف هذا الواجب (أي ارتكب خطأ أو تقصير)،
- تسبب هذا الخلاف في ضرر فعلي،
- يوجد علاقة سببية بين الخطأ والضرر.
المسؤولية الجنائية
المسؤولية الجنائية تدخل حين يكون الفعل الطبي مخالفًا للقانون الجنائي أو يتضمن جرمًا مثل القتل أو التسبب في إصابة خطيرة نتيجة إهمال جسيم.
في مثل هذه الحالات، يُنظر إلى الطبيب كفاعل جرمي وقد يُعاقب بالسجن أو الغرامة أو كليهما، إذا ثبت أن الفعل تجاوزه حدود ما يُسمح به قانونًا.
طبقا للمادة (29) من المرسوم، يجوز توقيع عقوبات جنائية على من يمارس المهنة دون ترخيص، أو يدلي بمعلومات كاذبة، أو ينتحل لقب طبيب، وقد تصل العقوبة إلى حبس لمدّة قد تبلغ ثلاث سنوات أو غرامة، مع غلق العيادة أو مصادرة المعدات.
كما أن الممارس الصحي إذا تسبب بخطأ شديد أو عمدي يؤدي إلى موت أو إصابة كبيرة، قد يُحال إلى القضاء الجنائي وفق القوانين العامة ذات الصلة.
عقوبات الأخطاء الطبية وفق القانون البحريني
عندما يثبت أن الخطأ الطبي استوفى عناصر المسؤولية، يُمكن توقيع عقوبات متعدّدة تتناسب مع نوع الخطأ ومدى الضرر:
- على المستوى التأديبي: تنبيهات رسمية، إيقاف مؤقت، تعليق الترخيص أو الشطب، أو منع الممارس من بعض الأنشطة.
- على المستوى الجنائي: قد يُحكم بالسجن أو الغرامة أو كلاهما، بحسب الجرم المرتكب (كممارسة دون ترخيص، التسبب بموت، أو إصابة خطيرة).
- تعويض مدني: يُلزم الممارس بدفع مبلغ لتعويض المتضرر عن الأذى، ويشمل التكاليف العلاجية، فقدان الدخل، الألم والمعاناة، الأضرار النفسية.
- إجراءات إضافية تنظيمية: قد يُقرّر غلق العيادة أو سحب المعدات، أو اتخاذ قرارات من الهيئة التنظيمية مثل تعليق العمل في المؤسسة، أو فرض رقابة دقيقة، أو مصادرة وسائل طبية في الحالات الشديدة.
- نشر القرار: في بعض الحالات، إذا صدر قرار تأديبي أو تأكيد على وجود المخالفة، قد تُعلن الهيئة ذلك علنًا كجزء من المساءلة الشفافة.
اثبات الخطأ الطبي يحتاج للعديد من الإثباتات والتوثيقات، لذا فإن الاستعانة بخبرة محامي تعويض خطوة مهمة تضمن حقوقك وتوضح لك موقفك.
ما هو الفرق بين الأخطاء الطبية والمضاعفات الطبية؟
من المهم جدًا أن يفهم القارئ التمايز بين هذين المفهومين؛ لأن تفعيل المسؤولية القانونية يعتمد عليه:
| العنصر | الأخطاء الطبية | المضاعفات الطبية |
| التعريف | تجاوز الطبيب لمعايير الأداء الطبي المقبولة نتيجة إهمال أو جهل أو تقصير | نتائج محتملة ومعروفة قد تحدث رغم اتباع الإجراءات والمعايير السليمة |
| سبب المسؤولية | مخالفة واجب العناية أو الإخلال بإجراء طبي معروف | لا يُعد سببًا للمساءلة إذا ثبت التزام الطبيب بالمعايير الطبية |
| النتائج القانونية | يُسأل الطبيب تأديبيًا أو مدنيًا أو جنائيًا حسب جسامة الخطأ | لا تُرتّب مسؤولية قانونية إذا أُثبت الالتزام بالإجراءات الطبية |
| قابلية التوقّع | النتيجة غير متوقعة وكان يمكن تفاديها لو التُزِم بالمعايير | متوقعة ضمن حدود المخاطر الطبيعية للعمل الطبي |
| المعيار القانوني المعتمد | هل التزم الطبيب بواجب العناية وسلوك الطبيب العادي في ظروف مماثلة | هل اتخذ الطبيب الاحتياطات المتاحة واستخدم الوسائل المقبولة في ممارسته |
حساب التعويض عن العجز الطبي قانوناً
لا يوجد رقم ثابت للتعويضات في القانون البحريني، بل تخضع المسألة للسلطة التقديرية للقاضي المدني الذي يستند بشكل رئيسي إلى تقرير اللجان الطبية المعتمدة. حساب قيمة التعويض النهائي هو عملية دقيقة تدمج بين عدة عناصر لضمان الجبر الكامل للضرر:
- التعويض المادي (الخسائر المالية): يشمل استرداد كافة المصاريف العلاجية التي تكبدها المريض، وتكاليف العمليات التصحيحية المستقبلية. كما يغطي التعويض فقدان الدخل أو الكسب الفائت إذا أدى الخطأ الطبي إلى عجز يمنع المتضرر من العودة لعمله.
- التعويض عن العجز الجسدي: يُحسب بناءً على “نسبة العجز” المئوية التي يحددها التقرير الطبي. كلما ارتفعت نسبة العجز الدائم، تضاعفت قيمة التعويض المحكوم بها.
- التعويض الأدبي والنفسي: يحرص القضاء البحريني على تعويض المتضرر عن الألم الجسدي، والمعاناة النفسية، وتأثر جودة الحياة، وهو ما يتطلب صياغة قانونية محكمة من المحامي لإبراز حجم المعاناة أمام هيئة المحكمة.
ما هي الإجراءات التي يجب إتباعها في حال حدوث خطأ طبي؟
حين يقع مريض في موقف يُشتبه فيه بحدوث خطأ طبي، فإن التزامه باتّباع خطوات منهجية ومتسلسلة يُعزّز فرص تحقيق العدالة وتأمين حقه في التعويض. إليك الترتيب الصحيح للإجراءات:
توثيق الحالة فورًا
يجب أن يحصل المريض أو ذووه على نسخة من السجل الطبي المفصّل من المستشفى، والذي يُبيّن التشخيص، العلاج، والتدخلات التي أُجريت ونتائجها قبل اتخاذ أي خطوة أخرى.
الحفاظ على الأدلة
جمع وتأمين كافة المستندات المساندة مثل الصور قبل وبعد الإجراء الطبي، فواتير العلاج، الوصفات الطبية، وبيانات الشهود. كل وثيقة تُعد دليلاً حاسماً في إثبات الضرر.
الاستعانة بمحامي مختص
التواصل المبكر مع محامٍ خبير في قضايا الأخطاء الطبية لضمان التوجيه السليم وتكييف نوع المسؤولية مبكراً، ولتجنب أي أخطاء إجرائية قد تضعف الموقف القانوني للمتضرر.
طلب تقرير طبي مستقل
اللجوء إلى طبيب استشاري أو خبير طبي مستقل لتقييم الحالة، وبيان ما إذا كان التصرف الطبي قد خرج عن المعايير والأصول الطبية المألوفة والمستقرة.
تقديم شكوى إلى هيئة التنظيم الصحي (NHRA)
رفع الشكوى رسمياً إلى قسم الشكاوى والتحقيقات الطبية في الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية، لتبدأ لجانها الفنية بالتحقيق الرسمي مع الكادر الطبي.
متابعة الإجراءات التأديبية والتنظيمية
التعاون التام مع لجان الهيئة المختصة، والمشاركة في جلسات التحقيق وتقديم أي مستندات أو إيضاحات إضافية تُطلب لدعم ملف الشكوى.
مطالبة التعويض عبر الدعوى المدنية
استناداً إلى تقرير اللجان الطبية الإيجابي، يتولى المحامي رفع دعوى مدنية أمام المحكمة المختصة لإثبات علاقة السببية والمطالبة بالتعويض المادي والأدبي عن الأضرار.
طلب الإحالة الجنائية (عند الاقتضاء)
في الحالات الشديدة التي ينطوي فيها الخطأ على إهمال جسيم لا يُغتفر أو يُشكل جريمة (مثل التسبب بعاهة مستديمة أو الوفاة)، يتم طلب إحالة الملف عبر الجهات المختصة كالنيابة العامة.
خطوات تقديم شكوى خطأ طبي في البحرين
عند التعرض لإهمال أو خطأ طبي داخل مملكة البحرين، فإن التحرك السريع والموثق هو الأساس لضمان حقوقك. تبدأ رحلة المطالبة بالتعويض من خلال مسار إداري وقانوني واضح، صُمم لحماية المرضى وتقييم الأضرار بدقة:
- جمع السجلات الطبية (التوثيق): الخطوة الأولى والأهم هي الحصول على نسخة كاملة من ملفك الطبي، والتقارير، والفحوصات، والفواتير من المستشفى أو العيادة المعنية قبل اتخاذ أي إجراء.
- تقديم شكوى رسمية إلى (NHRA): يتم رفع الشكوى إلى الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية في البحرين. تقوم الهيئة بدورها بمراجعة الملف وتشكيل لجنة فنية متخصصة للتحقيق مع الكادر الطبي وتقييم الحالة.
- صدور تقرير اللجنة الطبية: يُعد هذا التقرير الدليل المحوري في القضية؛ حيث يحدد بوضوح ما إذا كان هناك انحراف عن الأصول الطبية المستقرة، ويُقدر نسبة العجز الجسدي إن وُجد.
- رفع الدعوى القضائية: بناءً على التقرير الإيجابي من الهيئة، يقوم المحامي برفع دعوى تعويض أمام المحاكم المدنية البحرينية للمطالبة بالجبر المادي والأدبي للضرر.
وكذلك قد تحتاج معرفة المزيد حول كيفية رفع دعوى تعويض ضد شركة التأمين في البحرين.
دور المحامي في قضايا الأخطاء الطبية
توكيل محامي في البحرين متخصّص في قضايا المسؤولية القانونية عن الأخطاء الطبية ليس مجرد إجراء ورقي، بل قائد استراتيجي في المعركة القانونية والتقنية، وله أدوار دقيقة:
- أول مهمة هي التحليل القانوني والفني للقضية دراسة السجلات، فحص هل الفعل يُشكّل خرقًا لواجب العناية، وهل تتوفر علاقة سببية بين السلوك الضار والنتيجة.
- ثم إعداد ملف الأدلة الشاملة جمع الوثائق الطبية، طلب النسخ الأصلية للسجلات، صورًا ذات صلة، شهادات خبراء بشهاداتهم، استدعاء الشهود المختصين، وكلما كانت الأدلة متينة زادت قوة الدعوى.
- طلب تكليف خبرة طبية محايدة (من الجهة المختصة أو قاضي الخبرات) لتقييم ما إذا التصرف كان خاطئًا وفق المعايير الطبية، وتحديد نسبة الخطأ والضرر.
- صياغة الدعوى أو الشكوى بدقة، مع اختيار نوع المسؤولية (مدنية، جنائية، تأديبية) وتقديم المرافعات القانونية المناسبة أمام المحاكم أو الهيئات التنظيمية.
- الترافع والدفاع أمام الجهات المختلفة أمام المحاكم المدنية للمطالبة بالتعويض، أمام النيابة في الحالات الجنائية، وأمام اللجان التأديبية داخل الهيئة التنظيمية.
- التفاوض والوصول لتسوية إذا رأى أن ذلك في مصلحة الموكّل، مع الحرص على ضمان أن التسوية لا تُسقط حقوقه الكاملة القانونيّة.
- رصد المهل القانونية والإجرائية والتأكد من أن كل خطوة قانونية تُتّبع في وقتها، لأن التقاعُس عن الالتزام بالمهل قد يُفقد الدعوى حقوقها.
- إصدار الاستشارات والتوجيه القانوني للمريض أو للطبيب في مراحل ما قبل الدعوى أو في أثناء التفاوض، بحيث يُدرِك الأطراف حقوقهم وما يمكن المطالبة به فعلاً.
بهذه الكيفية، يصبح المحامي ركيزة أساسية لضمان أن تُحاسب الأخطاء الطبية بطريقة عادلة، وأن تُحمى حقوق المتضرر على الوجه القانوني.
أفضل محامي أخطاء طبية في المنامة
ندرك في مكتب المحامي عبدالرحمن خليفة حساسية الموقف في قضايا المسؤولية القانونية عن الأخطاء الطبية في القانون البحريني.
ولذلك نضع بين يديك نخبة من الكفاءات القانونية التي تجمع بين الخبرة التشريعية الواسعة والممارسة العملية الناجحة أمام محاكم البحرين الكبرى، لضمان بناء ملف قانوني صلب يضمن لك التعويض العادل:
| المحامي | التخصص |
| المحامي عبدالرحمن خليفة | مؤسس المكتب والمحامي المعتمد أمام محاكم التمييز. يمتلك خبرة متعمقة في إدارة قضايا التعويضات المدنية المعقدة، ويتميز بقدرته الاستراتيجية على مناقشة التقارير الطبية الفنية وإثبات علاقة السببية المباشرة بين الخطأ الطبي والضرر الواقع. |
| المحامية فاطمة الشيراوي | تتميز بالدقة المتناهية في صياغة اللوائح القانونية المعقدة لقضايا الأخطاء الطبية، ومتابعة إجراءات التقاضي بصرامة أمام المحاكم البحرينية لضمان استرداد حقوق المرضى المتضررين بأقصى درجات الاحترافية والموثوقية. |
| المحامي محمد الكوهجي | يتمتع بمهارات تفاوضية عالية مع إدارة المستشفيات وشركات التأمين الطبي، ويمتلك قدرة استثنائية على تحليل الأدلة الفنية والمرافعة القوية لتقديم الحجج الدامغة التي تثبت الإهمال والتقصير الطبي. |
| المحامية نورة أحمد موسى | تتولى إدارة ومتابعة الشكاوى الطبية أمام الهيئة الوطنية (NHRA) بفاعلية، وتقدم الدعم القانوني المستمر للعملاء طوال فترة النزاع لضمان سير الإجراءات بشفافية، وسرعة، والتزام تام بأخلاقيات المهنة. |
| المحامي عبدالله الفيحاني | يتخصص في حصر الأضرار الجسدية والنفسية وتقدير قيمة التعويضات المادية والأدبية بدقة، ويمتلك سجلاً قوياً في تسريع إجراءات التقاضي لضمان حصول المتضررين على حقوقهم المالية الكاملة دون تأخير. |
لدينا دائماً فريق من الخبرات جاهز لتقديم الدعم والمشورة القانونية الدقيقة، سواء في قضايا التأمين والتعويضات عن الأخطاء الطبية، أو في قضايا المسؤولية القانونية عن الأخطاء الطبية فقط استخدم زر الوتس أب أسفل الشاشة.
الأسئلة الشائعة
أبرز التساؤلات حول المسؤولية القانونية عن الأخطاء الطبية في القانون البحريني
متى يستحق المريض التعويض عن الأخطاء الطبية؟
يستحق المريض التعويض إذا ثبت أن الطبيب ارتكب خطأً مهنيًا أدى إلى ضرر مباشر، وكان بالإمكان تفاديه لو التزم الطبيب بواجب العناية وفقاً للمعايير الطبية المعتمدة. يجب توفر ثلاثة عناصر: وجود خطأ، وقوع ضرر، وقيام علاقة سببية بينهما.
كيف يمكنني إثبات خطأ طبي؟
لإثبات الخطأ الطبي، يجب تقديم دليل فني يبيّن أن الطبيب خالف الأصول الطبية المتعارف عليها. يتم ذلك من خلال:
1. الحصول على السجلات الطبية الكاملة،
2. عرض الحالة على خبير طبي محايد لإعداد تقرير فني،
3. تقديم الشكوى أمام الهيئة الصحية أو المحكمة،
4. إرفاق شهادات طبية أو تقارير موثقة تدعم الادعاء،
5. الاستعانة بمحامٍ مختص لتقديم الأدلة بشكل قانوني ومنظم.
في الختام، تُعد قضايا الأخطاء الطبية من أدق القضايا القانونية وأكثرها ارتباطًا بحقوق الإنسان وسلامته الجسدية.
وقد أحاط القانون البحريني هذه القضايا بأطر واضحة للمساءلة والإنصاف، مع منح المتضرر الوسائل القانونية لحماية حقوقه، سواء عبر الشكاوى التأديبية أو الدعاوى القضائية.
ومن هنا، فإن فهم تفاصيل المسؤولية الطبية والتمييز بين الخطأ والمضاعفات والإجراءات اللازمة يُعد ضرورة لكل مريض وطبيب ومؤسسة صحية.
ولا شك أن عمل توكيل محامي في البحرين مختص تمثل خطوة محورية لتحقيق العدالة وتفادي التعقيدات القانونية.

محامي بحريني ومؤسّس مكتب استشارات قانونية منذ فبراير 2019. حاصل على الإجازة العالية في الشريعة والقانون من جامعة الأزهر الشريف. يمتلك خبرة طويلة في الترافع أمام المحاكم وتقديم الاستشارات في القضايا الجنائية، الشخصية، المدنية والتجارية. يُعرف بتقديم استشارات قانونية شفافة وفعالة لحماية حقوق عملائه، وقد حقق نتائج ملموسة في قضايا بارزة مثل قضايا الترافع التجاري والتوريث.



