المراجعة القانونية: تمت كتابة وتدقيق المحتوى من قبل الفريق القانوني في مكتب المحامي عبدالرحمن خليفة.
آخر تاريخ للتحديث: 2026/06/17.
التصنيف: قانون الاستئناف البحريني.
صدر حكم ابتدائي ضد صاحب مؤسسة في البحرين بعد نزاع تجاري استمر عدة أشهر، ظنّ أن أمامه وقتاً كافياً لمراجعة الحكم بهدوء، ثم اكتشف أن مدة الاستئناف في القانون البحريني قد تكون أقصر مما يتوقع في بعض القضايا.
هنا ظهرت المشكلة الحقيقية في ثلاثة أمور هي معرفة نوع الحكم، وتحديد بداية الميعاد، وتجهيز صحيفة الاستئناف قبل فوات الوقت.
هل استلمت حكماً قضائياً وتخشى فوات موعد الاستئناف وضياع حقك؟ لا تترك مصير قضيتك للصدفة وحسابات الوقت المعقدة..
جدول المحتويات
كم مدة الاستئناف في القانون البحريني؟
مدة الاستئناف في القانون البحريني ليست مدة واحدة لكل القضايا. القاعدة العامة في القضايا المدنية والتجارية هي 45 يوماً من تاريخ صدور الحكم، ما لم ينص القانون على خلاف ذلك.
وفق المادة 216 من قانون المرافعات المدنية والتجارية بعد استبدالها بالمرسوم بقانون رقم 9 لسنة 1980. لذلك يجب دائماً فحص ثلاثة عناصر قبل الحساب:
- نوع القضية.
- النص القانوني الخاص.
- تاريخ بداية الميعاد.
ولأن القارئ يحتاج إلى إجابة سريعة قبل التفاصيل، يوضح الجدول التالي أهم المواعيد المتداولة في الاستئناف والطعن:
| نوع القضية أو الإجراء | الميعاد | الملاحظة العملية |
|---|---|---|
| مدني وتجاري | 45 يوماً | القاعدة العامة ما لم يوجد نص خاص |
| مسائل مستعجلة | 10 أيام | بسبب طبيعة الاستعجال |
| دعاوى العمل أمام المحكمة الكبرى المدنية | 10 أيام | وفق النص الخاص بالدعاوى العمالية |
| بعض إجراءات الحجز والتنفيذ | 7 أيام | قد تكون تظلماً لا استئنافاً عادياً |
| أحكام جنائية | 15 يوماً غالباً | مع أحكام خاصة للغيابي والمعتبر حضوري |
| استئناف النائب العام جنائياً | 30 يوماً | من وقت صدور الحكم |
| محاكم شرعية – قاعدة عامة | 30 يوماً | من الحكم الحضوري أو التبليغ حسب الحالة |
| بعض دعاوى الأسرة العاجلة | 10 أيام | مثل مسائل النفقة والحضانة وتسليم الصغير |
مدة الاستئناف في القضايا المدنية والتجارية
الأصل في الأحكام المدنية والتجارية أن ميعاد الاستئناف هو 45 يوماً. وينطبق ذلك غالباً على دعاوى المطالبات المالية، العقود، التعويض، المنازعات التجارية، وبعض النزاعات العقارية، ما لم يوجد نص خاص يقرر مدة أقصر أو مختلفة.
قبل اعتماد هذا الميعاد، يجب فحص الحكم من خلال نقاط عملية واضحة:
- هل الحكم صادر من محكمة أول درجة؟
- هل الحكم منهٍ للخصومة أو قابل للاستئناف؟
- هل توجد مدة خاصة في القانون تطبق على نوع الدعوى؟
- هل يبدأ الميعاد من تاريخ الحكم أم من تاريخ التبليغ؟
- هل آخر يوم في الميعاد يصادف عطلة رسمية؟
حتى لا يفوتك موعد الاستئناف خذ الإجراء بسرعة واسأل محامي قضايا مدنية في البحرين، حينها سيقوم بتوجيهك في جميع القضايا المدنية.
متى يبدأ حساب ميعاد الاستئناف؟
بداية حساب الميعاد قد تغيّر النتيجة بالكامل. فقد يكون عدد الأيام معروفاً، لكن الخطأ في تحديد يوم البداية قد يؤدي إلى تقديم الاستئناف بعد فوات المدة.
وتنص المادة 216 المعدلة على أن ميعاد الاستئناف يكون من تاريخ صدور الحكم، مع حالات يبدأ فيها الميعاد من التبليغ للمحكوم عليه وفق الأحوال التي يقررها النص.
لذلك، عند استلام الحكم، يجب ترتيب المستندات والمعلومات بهذا الشكل:
- تاريخ صدور الحكم.
- صورة الحكم أو منطوقه.
- وصف الحكم: حضوري، غيابي، أو معتبر حضوري.
- تاريخ التبليغ أو الإعلان إن وجد.
- نوع الدعوى: مدنية، تجارية، عمالية، شرعية، جنائية، أو تنفيذية.
- آخر يوم محتمل للاستئناف.
والأكثر أماناً أن يبدأ إعداد الطعن من الأيام الأولى، لأن صحيفة الاستئناف تحتاج إلى قراءة الحكم، تحديد مواضع الخطأ، جمع المستندات، وصياغة الطلبات بدقة.
مواعيد الاستئناف في المسائل المستعجلة
الأحكام المستعجلة لا تعامل غالباً مثل الأحكام العادية. فقد قرر المرسوم بقانون رقم 19 لسنة 1983 أن ميعاد استئناف الأحكام الصادرة في المسائل المستعجلة هو 10 أيام، وهو ميعاد قصير يتناسب مع طبيعة هذه الدعاوى.
وتحتاج المسائل المستعجلة إلى تحرك سريع لأن التأخير قد يضعف المركز القانوني. وعند صدور حكم مستعجل، يجب التعامل معه وفق الخطوات التالية:
- مراجعة الحكم في يوم صدوره أو فور العلم به.
- تحديد ما إذا كان الحكم وقتياً أم يمس أصل الحق.
- حساب مدة العشرة أيام بدقة.
- تجهيز المستندات المؤيدة للاستئناف.
- بحث الحاجة إلى طلب وقف التنفيذ إذا كان ذلك مناسباً قانوناً.
ومن أمثلة المسائل التي قد تحمل طابعاً مستعجلاً: الحماية الوقتية، الإجراءات التحفظية، أو الطلبات التي يخشى عليها من فوات الوقت.
مدة الاستئناف في دعاوى العمل
بعض دعاوى العمل لها ميعاد خاص أقصر من القاعدة العامة. يقرر النص الرسمي المتعلق بالدعاوى الناشئة عن علاقة العمل أن ميعاد استئناف هذه الأحكام أمام المحكمة الكبرى المدنية يكون خلال 10 أيام من تاريخ صدورها أو تبليغ المحكوم عليه بها وفقاً لأحكام المادة 216.
وهذا يعني أن العامل أو صاحب العمل يجب أن يتعامل مع الحكم العمالي بسرعة، خصوصاً في الحالات التالية:
- مطالبات الأجور والمستحقات.
- الفصل أو إنهاء علاقة العمل.
- التعويضات الناشئة عن عقد العمل.
- المنازعات المرتبطة بحقوق العامل أو صاحب العمل.
- الأحكام التي تصدر في نهاية نزاع عمالي مستعجل نسبياً.
والخطأ الشائع هنا هو افتراض أن مدة الاستئناف في القانون البحريني ميعاد 45 يوماً ينطبق دائماً، بينما النص الخاص قد يقرر ميعاداً أقصر، وفي مثل هذه الحالة الأحل الأفضل هو سؤال محامي قضايا عمالية في البحرين.
مدة التظلم أو الاستئناف في بعض إجراءات التنفيذ
مرحلة التنفيذ لها طبيعة خاصة، وقد يكون الإجراء المطلوب تظلماً لا استئنافاً عادياً. قانون التنفيذ في المواد المدنية والتجارية الصادر بالمرسوم بقانون رقم 22 لسنة 2021 يقرر في بعض الحالات جواز التظلم خلال 7 أيام من تاريخ الإعلان أو العلم.
كما يقرر جواز استئناف قرار قاضي التنفيذ في التظلم خلال مدة مماثلة في بعض الأحوال.
وعند التعامل مع قرار أو إجراء تنفيذي، يجب التمييز بين المسارات التالية:
- تظلم من إجراء حجز.
- استئناف قرار صادر من قاضي التنفيذ.
- طلب رفع حجز.
- طلب وقف تنفيذ.
- اعتراض مرتبط بتوزيع مبالغ أو رسو بيع.
وهذا التمييز مهم لأن كل مسار قد يكون له ميعاد مختلف، وجهة مختلفة، وطريقة تقديم مختلفة.
مدة الاستئناف في الأحكام الجنائية
في القضايا الجنائية، الميعاد الشائع للاستئناف هو 15 يوماً، ويقرر قانون الإجراءات الجنائية البحريني الصادر بالمرسوم بقانون رقم 46 لسنة 2002 أن الاستئناف يحصل بتقرير لدى الجهة المختصة خلال خمسة عشر يوماً في الأحوال المقررة قانوناً.
كما يكون للنائب العام ميعاد خاص قدره ثلاثون يوماً من وقت صدور الحكم. وتحتاج الأحكام الجنائية إلى عناية خاصة؛ لأن الحكم قد يكون حضورياً، أو غيابياً، أو معتبراً حضورياً.
وفي بعض الحالات، يبدأ الميعاد من الإعلان لا من يوم النطق بالحكم. كما أن صفحة التعديلات الرسمية لقانون الإجراءات الجنائية تعرض تعديلاً حديثاً بالمرسوم بقانون رقم 32 لسنة 2025 بتاريخ 21 أغسطس 2025، لذلك يجب دائماً التحقق من النص الرسمي الأحدث قبل اتخاذ الإجراء.
مدة الاستئناف أمام المحاكم الشرعية
في القضايا الشرعية، القاعدة العامة مختلفة عن القضايا المدنية والتجارية، يقرر النص الرسمي لقانون الإجراءات أمام المحاكم الشرعية الصادر بالمرسوم بقانون رقم 26 لسنة 1986 أن ميعاد الاستئناف هو 30 يوماً من تاريخ صدور الحكم الحضوري.
ويبدأ من تاريخ تبليغ الحكم المعتبر حضورياً إلى المحكوم عليه. كما تعرض صفحة التعديلات الرسمية تعديلات لاحقة على القانون، منها قانون رقم 10 لسنة 2018.
وعند التعامل مع حكم شرعي، يجب فحص العناصر التالية:
- هل الحكم حضوري أم معتبر حضوري؟
- هل تم تبليغ المحكوم عليه؟
- هل الدعوى عادية أم عاجلة؟
- هل الحكم متعلق بالنفقة أو الحضانة أو تسليم الصغير؟
- هل المطلوب استئناف أم اعتراض على حكم غيابي؟
أما في بعض دعاوى الأسرة العاجلة، فقد قرر القانون رقم 40 لسنة 2005 ميعاداً أقصر هو 10 أيام لاستئناف الأحكام الصادرة في الدعاوى المشار إليها في المادة 25 مكرراً، مثل بعض مسائل النفقة والحضانة وتسليم الصغير.
ماذا يحدث إذا فات ميعاد الاستئناف؟
فوات مدة الاستئناف في القانون البحريني قد يؤدي إلى سقوط الحق في الاستئناف. في القضايا المدنية، يترتب على عدم مراعاة ميعاد الاستئناف سقوط الحق فيه، وتقضي المحكمة بالسقوط من تلقاء نفسها وفق النص الرسمي لقانون المرافعات.
وقبل الجزم بأن الميعاد انتهى، يجب مراجعة هذه القائمة:
- هل بدأ الميعاد من تاريخ الحكم أم من تاريخ التبليغ؟
- هل كان الحكم حضورياً أم غيابياً؟
- هل صادف آخر يوم عطلة رسمية؟
- هل يوجد نص خاص يقرر ميعاداً مختلفاً؟
- هل الإجراء المطلوب استئناف أم تظلم أم اعتراض؟
- هل توجد حالة توقف أو امتداد للميعاد وفق القانون؟
هذه التفاصيل قد تغيّر النتيجة في بعض الملفات، لذلك لا ينبغي التعامل مع مواعيد الطعن بالحساب التقريبي.
كيف يساعدك محامي الاستئناف؟
محامي الاستئناف لا يقتصر دوره على تقديم صحيفة في الموعد. دوره يبدأ من قراءة الحكم وتحليل أسبابه، ثم تحديد ما إذا كان الطعن قائماً على خطأ في القانون، أو قصور في التسبيب، أو خطأ في تقدير الوقائع، أو إغفال مستند مؤثر.
ويمر العمل القانوني عادة بهذه المراحل:
- استلام الحكم والمستندات.
- تحديد آخر يوم للاستئناف.
- فحص قبول الطعن شكلاً.
- دراسة أسباب الطعن موضوعاً.
- إعداد صحيفة الاستئناف.
- بحث طلب وقف التنفيذ عند الحاجة.
- متابعة القيد والجلسات والردود.
إن كنت تريد الاستئناف في قضية فقط تواصل مع مكتب المحامية عزة الملا عبر النقر على زر الوتس أب أسفل الشاشة.
أسئلة شائعة حول مدة الاستئناف في القانون البحريني
ما هي مدة الاستئناف في القضايا المدنية والتجارية؟
المدة العامة هي 45 يوماً من تاريخ صدور الحكم، ما لم ينص القانون على مدة أخرى. وعند الحساب يجب التأكد من نوع الحكم، وتاريخ صدوره، ووجود تبليغ من عدمه، ووجود نص خاص يقرر مدة مختلفة.
هل مدة الاستئناف في القضايا الجنائية 15 يوماً؟
نعم، الميعاد الشائع هو 15 يوماً في الأحوال المقررة قانوناً، مع وجود ميعاد خاص للنائب العام قدره 30 يوماً. ويجب فحص:
1. وصف الحكم.
2. تاريخ النطق.
3. تاريخ الإعلان إن وجد.
4. صفة المستأنف.
ما مدة استئناف الأحكام المستعجلة؟
مدة استئناف الأحكام الصادرة في المسائل المستعجلة هي 10 أيام. والخطوات العملية هي:
1. مراجعة الحكم فوراً.
2. حساب آخر يوم بدقة.
3. تجهيز صحيفة الاستئناف دون تأخير.
4. بحث طلب وقف التنفيذ إذا لزم الأمر.
ما مدة استئناف أحكام العمل؟
في بعض الدعاوى الناشئة عن علاقة العمل، يكون ميعاد الاستئناف أمام المحكمة الكبرى المدنية خلال 10 أيام من تاريخ صدور الحكم أو تبليغه بحسب الحال.
ما مدة التظلم من بعض إجراءات الحجز والتنفيذ؟
قد يكون التظلم من بعض إجراءات الحجز خلال 7 أيام من تاريخ الإعلان أو العلم. ويجب التمييز بين:
1. التظلم من الإجراء.
2. استئناف قرار قاضي التنفيذ.
3. طلب وقف التنفيذ.
4. الاعتراض على البيع أو التوزيع.
ما مدة الاستئناف في القضايا الشرعية؟
القاعدة العامة في إجراءات المحاكم الشرعية هي 30 يوماً، بينما تكون بعض دعاوى الأسرة العاجلة خلال 10 أيام.
مدة الاستئناف في القانون البحريني تختلف باختلاف نوع القضية والإجراء، فقد تكون 45 يوماً في القضايا المدنية والتجارية، و15 يوماً في كثير من الأحكام الجنائية، و30 يوماً في القضايا الشرعية العامة، و10 أيام في المستعجل والعمل وبعض دعاوى الأسرة، و7 أيام في بعض إجراءات التنفيذ.
إذا صدر حكم في قضيتك، فإن الخطوة الأكثر أماناً هي فحص الميعاد فوراً. تواصل معنا وأرسل نسخة الحكم عبر زر الواتساب أسفل الشاشة لتقييم الميعاد والإجراء المناسب.
اطلع على موضوعات أخرى ذات صلة: خطوات إعداد عريضة استئناف دعوى عمالية فصل تعسفي في البحرين.

محامي بحريني ومؤسّس مكتب استشارات قانونية منذ فبراير 2019. حاصل على الإجازة العالية في الشريعة والقانون من جامعة الأزهر الشريف. يمتلك خبرة طويلة في الترافع أمام المحاكم وتقديم الاستشارات في القضايا الجنائية، الشخصية، المدنية والتجارية. يُعرف بتقديم استشارات قانونية شفافة وفعالة لحماية حقوق عملائه، وقد حقق نتائج ملموسة في قضايا بارزة مثل قضايا الترافع التجاري والتوريث.


