المراجعة القانونية: تمت كتابة وتدقيق المحتوى من قبل الفريق القانوني في مكتب المحامي عبدالرحمن خليفة.
آخر تاريخ للتحديث: 2026/08/29.
التصنيف: القانون العقود البحريني.
يتضمن العقد أحيانًا بندًا يقرر فسخه عند عدم تنفيذ التزام محدد، وقد يصل الطرفان بعد التوقيع إلى اتفاق مشترك على إنهاء العلاقة. تبدو الصورتان متقاربتين، لكن القانون المدني البحريني يضع لكل منهما أساسًا مختلفًا، لذلك لا يكفي وصف الإجراء بأنه «فسخ بالتراضي» قبل معرفة ما حدث فعلًا.
يفيد فهم الفسخ الاتفاقي للعقد في البحرين في تحديد ما إذا كان المطلوب تفعيل شرط فاسخ وارد في العقد، أم إقالة العقد باتفاق لاحق، وما الذي يحدث بعد ذلك للدفعات والأعمال المنفذة وحقوق الغير. وتزداد أهمية هذا التحديد عندما يكون العقد طويل المدة أو يتضمن مبالغ كبيرة أو التزامات متبادلة مستمرة.
هل ترغب في إنهاء عقدك بالتراضي وتخشى من المطالبات المالية أو الثغرات القانونية اللاحقة؟ لا تترك حقوقك للتفسيرات الغامضة.
باختصار يميز القانون بين الشرط الفاسخ الذي يتفق عليه الطرفان داخل العقد ويعمل عند تحقق الواقعة المحددة فيه، وبين الإقالة التي يتفقان عليها بعد انعقاد العقد. وتنظم المادة 141 أثر الشرط الفاسخ الصريح، بينما تنظم المادتان 148 و149 الإقالة وآثارها. لذلك يبدأ التقييم الصحيح من نص العقد وتوقيت الاتفاق وسبب إنهاء العلاقة.
جدول المحتويات
ما هو الفسخ؟ ولماذا لا تكفي التسمية وحدها؟
يعني الفسخ بوجه عام انحلال عقد صحيح عند تحقق سبب يسمح بذلك. لكن تختلف طريقة الوصول إلى هذه النتيجة بحسب الحالة. فقد يطلب أحد الطرفين الفسخ بسبب إخلال الآخر، وقد يرتب العقد نفسه أثرًا على إخلال محدد، وقد يتفق الطرفان لاحقًا على الرجوع عن العقد.
ابدأ لذلك بالسؤال: هل يوجد بند فاسخ واضح؟ هل وقعت الواقعة التي رتب العقد عليها الفسخ؟ أم يريد الطرفان إنهاء العلاقة معًا دون نزاع حول التنفيذ؟
ويختلف الأمر إذا كانت المشكلة تمس صحة العقد من البداية؛ فهنا قد نكون أمام بطلان أو إبطال، وليس أمام فسخ بسبب واقعة لاحقة. ويساعد التمييز بين هذه الحالات على اختيار الطلب المناسب منذ البداية.
ما المقصود بالفسخ الاتفاقي للعقد في البحرين؟
يستخدم هذا التعبير عمليًا لوصف حالتين يجب الفصل بينهما، تظهر الحالة الأولى عندما يتفق الطرفان مسبقًا على أن يؤدي عدم تنفيذ التزام محدد إلى فسخ العقد وفق صياغة صريحة. ويصبح التركيز هنا على قوة الشرط، والواقعة التي تشغله، والإعذار عندما يكون مطلوبًا.
وتظهر الحالة الثانية عندما ينعقد العقد بالفعل ثم يتفق الطرفان على الرجوع عنه برضاهما. ويسمي القانون هذه الصورة الإقالة، وهي تختلف عن إخطار أحادي يرسله أحد الأطراف لأنه لم يعد يرغب في الاستمرار.
يمنح هذا الفصل الفسخ الاتفاقي للعقد في البحرين نية قانونية مستقلة عن الفسخ القضائي العام؛ لأن المسألة تبدأ هنا من اتفاق الطرفين، سواء ورد مسبقًا في صورة شرط فاسخ أو حصل لاحقًا في صورة إقالة.
الشرط الفاسخ والإقالة: ما الفرق؟
يوضح الجدول الفرق العملي بين الصورتين:
| العنصر | الشرط الفاسخ الصريح | الإقالة |
|---|---|---|
| وقت الاتفاق | يوجد ضمن العقد أو قبل تحقق الواقعة المسببة للفسخ | تحصل بعد انعقاد العقد |
| أساس الإجراء | تحقق إخلال أو واقعة حددها الشرط | اتفاق الطرفين على الرجوع عن العقد |
| رضا الطرفين عند انتهاء العلاقة | قد يختلفان لاحقًا حول تحقق الشرط | يجب أن يتوافقا على الإقالة |
| المرجع في القانون المدني | المادة 141 | المادتان 148 و149 |
| نقطة الخلاف المعتادة | وضوح الشرط وتحقق الواقعة والإعذار | نطاق الإقالة وتسوية آثار العقد |
يفيد هذا التمييز قبل إرسال أي إشعار. فإذا لم يوجد شرط فاسخ ولم يتفق الطرفان على الرجوع عن العقد، فقد تكون الحالة مرتبطة بالقواعد العامة للفسخ بسبب عدم التنفيذ، وليس بالفسخ الاتفاقي.
متى يعمل الشرط الفاسخ الصريح؟
ابدأ عند تقييم الفسخ الاتفاقي للعقد في البحرين عبر شرط وارد في العقد بقراءة العبارة نفسها.
تقرر المادة 141 أن الشرط الذي يعتبر العقد مفسوخًا من تلقاء نفسه، أو يقيد سلطة المحكمة تجاه الفسخ، لا يعمل بهذه الصورة إلا إذا اتجهت إرادة المتعاقدين إليه صراحة وكانا على بينة من أثره.
يعني ذلك أن مجرد وجود كلمة «فسخ» لا يحول كل بند إلى شرط فاسخ صريح. فقد يمنح النص أحد الأطراف حقًا في طلب الفسخ فقط، أو يقرر حقًا في الإنهاء، أو يشترط مهلة لتصحيح المخالفة قبل اتخاذ أي إجراء.
راجع كذلك الواقعة التي علق العقد عليها الفسخ. فإذا رتب البند أثرًا محددًا على عدم السداد خلال مدة معينة، فتحقق أولًا من حلول الاستحقاق وانتهاء المهلة وثبوت عدم الوفاء.
وانتبه أيضًا إلى الإعذار. تنص المادة 141 على أن الشرط القاضي بفسخ العقد من تلقاء نفسه عند عدم الوفاء لا يعفي، في غير المواد التجارية، من الإعذار ولو اتفق على الإعفاء منه.
لذلك افحص طبيعة العقد ووسيلة الإخطار التي اتفق عليها الطرفان بدل افتراض أن وجود البند يسمح بوقف العلاقة فورًا.
هل الفسخ الاتفاقي للعقد في البحرين يحتاج إلى حكم من المحكمة؟
لا تختصر الإجابة في نعم أو لا قبل تحديد الصورة المقصودة.
إذا اتفق الطرفان بعد انعقاد العقد على الإقالة ولم يوجد خلاف على نطاقها أو تنفيذها، فيقوم الرجوع عن العقد على توافق إرادتهما.
أما إذا اعتمد أحدهما على شرط فاسخ صريح، فقد ينشأ خلاف حول وضوح الشرط، أو تحقق الواقعة التي تشغله، أو صحة الإعذار، أو المبالغ التي تستحق بعد الفسخ.
وقد يصل النزاع عندها إلى المحكمة رغم وجود شرط فاسخ. ويكون الخلاف عمليًا حول انطباق الشرط وآثاره على الحالة، لا حول مجرد وجود كلمة «فسخ» داخل العقد.
كيف تنتهي العلاقة بالإقالة بعد توقيع العقد؟
يجيز القانون المدني للمتعاقدين أن يتقايلا العقد برضاهما بعد انعقاده ما بقي المعقود عليه قائمًا وموجودًا في يد أحدهما. وإذا هلك أو تلف أو تم التصرف للغير في جزء منه، تجوز الإقالة في الباقي وفق الضوابط التي حددها القانون.
ويعتبر القانون الإقالة من حيث أثرها بمثابة الفسخ بين المتعاقدين، بينما تعامل في مواجهة الغير باعتبارها عقدًا جديدًا.
لا تختصر لذلك الاتفاق في عبارة مثل «اتفق الطرفان على إلغاء العقد». حدد ما سيعود إلى كل طرف، وما تم تنفيذه ولا يمكن رده، وكيف ستسوى الدفعات، ومتى تتوقف الالتزامات المستمرة.
وتظهر قيمة الفسخ الاتفاقي للعقد في البحرين هنا عندما يرغب الطرفان في إنهاء العلاقة بصورة منظمة بدل ترك المبالغ والتسليمات والمطالبات دون تسوية واضحة.
ما أثر الفسخ على الدفعات والأعمال التي نُفذت؟
تقرر المادة 142 أصل إعادة المتعاقدين إلى الحالة التي كانا عليها قبل العقد عند الفسخ، وإذا استحال على أحدهما إعادة الآخر إلى تلك الحالة جاز الحكم بأداء معادل.
لكن يختلف التطبيق بحسب طبيعة العقد.
ففي العقود المستمرة، تقرر المادة 143 أن الفسخ لا يكون له أثر إلا من وقت تحققه. وتظهر أهمية ذلك في عقود الخدمات والعلاقات التي تنفذ على مراحل، لأن العمل الذي تم بالفعل لا يعامل دائمًا مثل مال يمكن ببساطة رده إلى صاحبه.
رتب لذلك كشفًا قبل توقيع الإقالة أو تفعيل الشرط الفاسخ يتضمن:
- المبالغ التي دفعها كل طرف.
- الأشياء أو الحقوق التي تسلمها.
- الأعمال التي تم إنجازها.
- الالتزامات التي لم تنفذ بعد.
- الضمانات أو التأمينات القائمة.
- أي مطالبات يرغب أحد الطرفين في الاحتفاظ بها.
يساعد هذا الحصر على تسوية الأثر المالي للعلاقة بدل تأجيل الخلاف إلى ما بعد فسخها.
هل يؤثر الفسخ في حقوق الغير؟
افحص حقوق الغير قبل إتمام الإجراء، خصوصًا إذا انتقل محل العقد أو جزء منه إلى شخص آخر.
تقرر المادة 144 عدم الاحتجاج بالفسخ على الخلف الخاص لأحد المتعاقدين إذا تلقى حقه معاوضة وكان حسن النية وفق الضوابط التي وضعها القانون. كما تقرر المادة 149 أن الإقالة تعد عقدًا جديدًا في حق الغير.
ويظهر أثر هذه القاعدة في العقود التي ترتبط بحقوق تم نقلها، أو ضمانات، أو أطراف إضافية. لذلك لا تنظر فقط إلى العلاقة الأصلية بين المتعاقدين إذا أصبحت للغير مصلحة مرتبطة بالعقد.
ماذا يجب أن يتضمن اتفاق الإقالة؟
عند ترتيب الفسخ الاتفاقي للعقد في البحرين في صورة إقالة، اجعل الاتفاق واضحًا من دون تحميله عبارات قانونية لا حاجة لها.
ومن المفيد أن يحدد:
- العقد الأصلي وتاريخه وأطرافه.
- رضا الطرفين الصريح بالإقالة.
- التاريخ الذي يبدأ منه أثر الاتفاق.
- المبالغ المستحقة أو الواجب ردها.
- الأشياء أو المستندات المطلوب تسليمها.
- وضع الأعمال التي نُفذت قبل الإقالة.
- مصير الضمانات والتأمينات.
- المطالبات التي تمت تسويتها.
- الحقوق التي يرغب أحد الطرفين في الاحتفاظ بها.
- البنود التي يستمر أثرها بعد الإقالة إذا وجدت.
- طريقة معالجة أي خلاف على تنفيذ التسوية.
لا تحول هذه العناصر إلى نموذج ثابت لكل العقود. فقد يحتاج عقد توريد إلى معالجة بضاعة سبق تسليمها، بينما يحتاج عقد خدمات إلى حساب مرحلة الإنجاز، وقد يتطلب عقد طويل المدة معالجة التزامات مرتبطة بأطراف أخرى.
ويفضل أن توثق التسوية بلغة واضحة تحدد ما إذا كان كل طرف قد أبرأ الآخر من مطالبات محددة أم أن بعض الحقوق ما زالت محفوظة. وتجنب العبارات العامة إذا كانت هناك فواتير أو ضمانات أو التزامات لم يحسم مصيرها، لأن الغموض في هذه النقطة قد يعيد النزاع بعد توقيع الإقالة.
مثال عملي يوضح الفسخ الاتفاقي
افترض أن شركة تعاقدت مع مورد على توريد دفعات شهرية، ونص العقد بوضوح على أثر عدم سداد مبلغ محدد بعد إشعار ومدة معينة.
ابدأ هنا من الشرط الفاسخ: هل حل المبلغ؟ هل أُرسل الإشعار بالطريقة المتفق عليها؟ هل انتهت المهلة؟ وهل تعطي صياغة البند الأثر الذي يتمسك به الطرف؟
غيّر الحالة قليلًا.
إذا نفذ الطرفان جزءًا من العقد ثم اتفقا معًا على أن استمرار العلاقة لم يعد مناسبًا، وحددا قيمة ما نُفذ وما سيعاد وما سيبقى مستحقًا، يصبح التركيز على الإقالة وتسوية آثارها.
يوضح المثال أن الفسخ الاتفاقي للعقد في البحرين ليس طريقًا واحدًا، وأن التكييف الصحيح يمنع خلط الشرط الفاسخ باتفاق لاحق بين الطرفين.

ما الذي تراجعه قبل تفعيل بند الفسخ؟
رتب خطواتك قبل إرسال أي إخطار:
- اقرأ بند الفسخ مع الالتزام الذي تدعي وقوع الإخلال به.
- تحقق من تاريخ الاستحقاق والمهل الممنوحة.
- راجع طريقة الإعذار أو الإشعار المحددة في العقد.
- اثبت ما نفذته من التزامات مقابلة.
- احصر الدفعات والتسليمات السابقة.
- تحقق من وجود حقوق انتقلت إلى طرف ثالث.
- فرق بين حق «طلب الفسخ» وبين اعتبار العقد «مفسوخًا من تلقاء نفسه».
- حدد النتيجة التي تريد الوصول إليها قبل صياغة الإشعار.
إذا لم يتضمن العقد شرطًا فاسخًا خاصًا وكانت المشكلة في إخلال الطرف الآخر بالتنفيذ، فانتقل إلى القواعد العامة التي تحكم شروط فسخ العقد في البحرين بدل محاولة تطبيق شرط غير موجود.
كيف تجعل بند الفسخ أكثر وضوحًا قبل التوقيع؟
اكتب البند حول واقعة يمكن إثباتها. حدد الالتزام، وموعده، والمهلة الممنوحة لتدارك الإخلال، وطريقة الإشعار، والأثر الذي يبدأ بعد انتهاء المهلة.
وتجنب عبارات عامة مثل «عند أي مخالفة يحق للطرف الأول فسخ العقد فورًا» إذا لم يتضح المقصود منها. فقد تفتح الصياغة الواسعة خلافًا حول جسامة المخالفة وتاريخ وقوعها والإجراءات التي كان يجب اتخاذها قبل الفسخ.
وتساعد مراجعة محامي عقود قبل توقيع الاتفاق على ضبط هذه النقاط، خصوصًا إذا ارتبط بند الفسخ بشرط جزائي أو دفعات مرحلية أو ضمانات تستمر بعد انتهاء العلاقة.
كيف تفرق بين الفسخ الاتفاقي والمسارات القريبة منه؟
حدد سبب انتهاء العلاقة أولًا.
إذا انتهت مدة العقد أو مارس أحد الأطراف حقًا مستقلًا في الإنهاء، فلا تفترض أن الحالة فسخ اتفاقي؛ إذ تختلف النتيجة بحسب الفرق بين فسخ العقد وإنهاء العقد وسبب توقف العلاقة.
أما إذا ظهرت المشكلة في صحة العقد منذ تكوينه، مثل وجود سبب يمس صحته القانونية، فيجب أولًا تحديد الفرق بين بطلان العقد وفسخ العقد قبل اختيار الإجراء.
ويمنع هذا الفصل الانتقال إلى مسار غير مناسب لمجرد تشابه المصطلحات.
الأسئلة الشائعة
من الأسئلة ذات الصلة:
ما هو الفسخ الاتفاقي؟
يقصد به عمليًا اتفاق يرتبط بإنهاء العقد، لكن يجب تحديد صورته. فقد يكون شرطًا فاسخًا صريحًا وضعه الطرفان مسبقًا ليعمل عند تحقق واقعة محددة، وقد يكون إقالة يتفقان عليها بعد انعقاد العقد.
هل يمكن الاتفاق على فسخ العقد بعد توقيعه؟
نعم. يجيز القانون للمتعاقدين إقالة العقد برضاهما بعد انعقاده وفق ضوابط المادة 148، لذلك يجب أن يعبر الاتفاق عن رضا الطرفين وأن يعالج ما تم تنفيذه من العقد.
هل الشرط الفاسخ يعفي من الإعذار؟
ليس في جميع الحالات. تقرر المادة 141 أن الشرط القاضي بالفسخ من تلقاء نفسه عند عدم الوفاء لا يعفي، في غير المواد التجارية، من الإعذار ولو اتفق الطرفان على الإعفاء منه.
هل يجب توثيق اتفاق الإقالة رسميًا؟
لا يمكن تعميم اشتراط التوثيق الرسمي على جميع العقود. يختلف الشكل المطلوب بحسب نوع العقد والقانون الخاص الذي يحكمه، لكن يفيد وجود اتفاق مكتوب وواضح في إثبات ما اتفق عليه الطرفان وتسوية الآثار الناتجة عنه.
هل يعاد كل ما دفع بعد الفسخ؟
يضع القانون أصلًا لإعادة المتعاقدين إلى الحالة السابقة، مع أحكام تتعلق باستحالة الرد والعقود المستمرة وحقوق الغير. لذلك تتحدد النتيجة بعد معرفة طبيعة العقد وما نُفذ منه بالفعل.
هل يعمل الشرط الفاسخ بمجرد تأخر الطرف الآخر؟
ليس بالضرورة. راجع صياغة الشرط، وموعد الالتزام، والمهلة المتفق عليها، والإعذار المطلوب، ثم تحقق من أن الواقعة التي رتب عليها العقد الفسخ قد حدثت بالفعل.
هل تنطبق القواعد نفسها على جميع العقود؟
لا. قد تخضع بعض العقود لأحكام خاصة إلى جانب القانون المدني، لذلك يجب تحديد نوع العلاقة أولًا وعدم تطبيق حكم عقد مدني أو تجاري على عقد آخر بصورة آلية.
ابدأ التعامل مع الفسخ الاتفاقي للعقد في البحرين بتحديد صورة الاتفاق لا بمجرد اسمه. فإذا تضمن العقد شرطًا فاسخًا، افحص وضوحه والواقعة التي تشغله والإعذار المطلوب. وإذا اتفق الطرفان لاحقًا على الرجوع عن العقد، عالج الإقالة4 باعتبارها تسوية للحقوق والدفعات والأعمال التي سبق تنفيذها.
وراجع المستندات قبل إرسال أي إشعار أو توقيع اتفاق جديد، وحدد ما الذي سينتهي وما الذي سيبقى قائمًا بعد ذلك. يساعد هذا الترتيب على حماية المركز التعاقدي وتقليل احتمالات نشوء خلاف جديد عند محاولة إنهاء العلاقة.
قد يهمك أيضًا التعرف على الفرق بين بطلان العقد وفسخ العقد في البحرين.

محامي بحريني ومؤسّس مكتب استشارات قانونية منذ فبراير 2019. حاصل على الإجازة العالية في الشريعة والقانون من جامعة الأزهر الشريف. يمتلك خبرة طويلة في الترافع أمام المحاكم وتقديم الاستشارات في القضايا الجنائية، الشخصية، المدنية والتجارية. يُعرف بتقديم استشارات قانونية شفافة وفعالة لحماية حقوق عملائه، وقد حقق نتائج ملموسة في قضايا بارزة مثل قضايا الترافع التجاري والتوريث.
