يتغير نصيب الأم والأب من ميراث الابن بحسب الورثة الموجودين وقت الوفاة والفقه الذي يتبعه المورث في البحرين. لذلك لا يكفي معرفة أن الأب والأم على قيد الحياة لحساب التركة بدقة؛ فقد يغيّر وجود ابن أو بنت أو زوجة أو إخوة النتيجة.
تبدأ القسمة الصحيحة بحصر الورثة والأموال والديون، ثم استخراج الفريضة الشرعية وتحديد الحصص المستحقة. وإذا كانت لديكم تركة فعلية أو خلاف قائم، فمن الأفضل مراجعة الحالة قبل توقيع أي قسمة أو التنازل عن أي حق.
هل تواجهون خلافاً حول تقسيم ميراث الابن وتحديد نصيب الأم والأب وتشعرون بالارتباك أمام تفاصيل الأنصبة الشرعية؟ لا داعي للقلق، فهناك حلول قانونية واضحة وفق أحكام الميراث في البحرين تضمن توزيع التركة بعدالة ووفق الأنظمة المعتمدة وبطريقة دقيقة وسريعة.
تواصل مع محامي مواريث لحصر التركة الآنيمكنك قراءة المقال أولاً لفهم تفاصيل توزيع ميراث الابن ونصيب الأم والأب وفق القانون البحريني بهدوء قبل التواصل.
جدول المحتويات
كم يرث الأب والأم من الابن؟
باختصار يتحدد نصيب الأم والأب من ميراث الابن وفق تكوين الورثة. ففي الحالات السنية المعتادة ترث الأم الثلث إذا كان الأب والأم هما الوريثين فقط، بينما يأخذ الأب الباقي.
وقد تنخفض حصة الأم إلى السدس عند وجود فرع وارث أو جمع من الإخوة المؤثرين، كما قد يكون لها ثلث الباقي في بعض الصور عند اجتماعها مع الأب وأحد الزوجين.
أما الأب فقد يرث السدس، أو السدس مع الباقي، أو الباقي بعد أصحاب الفروض بحسب وجود الفرع الوارث ونوعه.
ويجب قبل اعتماد أي نسبة التأكد من الفقه المطبق على التركة؛ لأن قانون الأسرة البحريني يقرر تطبيق الفقه الذي يتبعه المورث في مسائل الميراث.
ما الأساس القانوني لتحديد أنصبة الوالدين في البحرين؟
تنص المادة 909 من القانون المدني البحريني على أن تعيين الورثة وتحديد أنصبتهم وانتقال أموال التركة إليهم تسري عليه أحكام الشريعة الإسلامية، وهو الإطار الذي يقوم عليه قانون الميراث البحريني عند تحديد المستحقين وحصصهم. كما يقرر قانون الأسرة رقم 19 لسنة 2017 أن المسائل المتعلقة بالميراث يطبق عليها الفقه الذي يتبعه المورث.
لذلك لا يصح أخذ جدول واحد للأنصبة وتطبيقه تلقائيًا على جميع التركات في البحرين دون تحديد ما إذا كانت الحالة تخضع للفقه السني أو الجعفري.
ويصبح هذا التفريق مهمًا خصوصًا عند وجود بنات فقط، أو إخوة، أو أكثر من صاحب فرض، أو حالات يتغير فيها الباقي المستحق بعد توزيع الفروض.
جدول نصيب الأم والأب من ميراث الابن في الحالات السنية الشائعة
يوضح الجدول التالي صورة أولية لبعض الحالات المتكررة، لكنه لا يغني عن حساب التركة بعد تحديد جميع الورثة:
| حالة الابن المتوفى | حصة الأم | حصة الأب | ملاحظة |
|---|---|---|---|
| ترك الأب والأم فقط | الثلث | الباقي، وهو الثلثان | لا يوجد وارث آخر |
| ترك زوجة وأبًا وأمًا دون فرع وارث | ثلث الباقي بعد نصيب الزوجة | الباقي | من الصور المعروفة في الفقه السني |
| ترك ابنًا أو أبناء | السدس | السدس | يوزع الباقي على الأبناء وفق أنصبتهم |
| ترك بنتًا أو بنات دون ابن | السدس | السدس وقد يأخذ الباقي | تحتاج المسألة إلى حساب كامل |
| لا يوجد فرع وارث مع وجود جمع من الإخوة | قد تكون الأم صاحبة السدس | يتحدد نصيب الأب وفق بقية الورثة | يؤثر الإخوة في فرض الأم |
يشرح الجدول حالات سنية شائعة فقط. أما عند التعامل مع تركة فعلية في البحرين، فيلزم تحديد الفقه الذي يتبعه المورث وقائمة الورثة قبل اعتماد أي نسبة.
متى تكون حصة الأم السدس ومتى تكون الثلث؟
ت
تتغير حصة الأم حسب الورثة الموجودين. فإذا كان للابن فرع وارث في الحالة السنية المعتادة، يكون نصيب الأم من الميراث السدس. ويظهر ذلك غالبًا عندما يترك المتوفى أبناء أو بنات، كما قد يؤثر وجود الإخوة في بعض الحالات، وتختلف أحكامهم بحسب درجة القرابة، ومنها ما يتعلق بـ قانون ميراث الأخت لأم وفق تكوين الورثة في المسألة.
أما إذا لم يوجد فرع وارث ولا جمع من الإخوة يخفض فرضها، فقد ترث الأم الثلث.
وقد تأخذ الأم ثلث الباقي في بعض الصور عند اجتماعها مع الأب وأحد الزوجين. لذلك لا يصح ربط حصة الأم بوجود الزوجة وحدها، فوجود الزوجة لا يجعل الأم صاحبة السدس تلقائيًا.
ولمن يبحث عن ميراث الأم من الابن بشكل مستقل وحالات استحقاقها فقط، يمكن الرجوع إلى المقال المتخصص بهذا الموضوع داخل الموقع بدل تكرار التفاصيل هنا.
متى يرث الأب السدس ومتى يأخذ الباقي؟
يتغير نصيب الأب بحسب وجود الفرع الوارث.
في الحالة السنية المعتادة، يرث الأب السدس عند وجود ابن للمتوفى، ثم توزع بقية التركة على أصحاب الاستحقاق.
أما إذا ترك المتوفى بنتًا أو بنات دون ابن، فقد يأخذ الأب السدس ثم يستحق ما يبقى بعد توزيع الفروض بحسب تكوين المسألة.
وإذا لم يوجد فرع وارث أصلًا، فقد يأخذ الأب الباقي بعد إعطاء أصحاب الفروض حقوقهم.
تمنع معرفة هذه الحالات خطأ شائعًا يتمثل في اعتبار الأب صاحب السدس دائمًا أو صاحب الباقي في جميع صور الميراث.
كيف يحسب نصيب الأم والأب من ميراث الابن إذا لم يكن لديه أولاد؟
تكون الصورة بسيطة نسبيًا إذا كان الأب والأم هما الوريثين فقط. ففي الحالة السنية المعتادة ترث الأم الثلث، ويحصل الأب على الثلثين الباقيين.
لنفترض أن صافي التركة بلغ 60,000 دينار بحريني، ولم يترك المتوفى زوجة أو أبناء أو أي وارث آخر.
يكون الحساب عندها:
- الأم: 20,000 دينار بحريني.
- الأب: 40,000 دينار بحريني.
يشرح هذا المثال نصيب الأم والأب من ميراث الابن عندما يكون الوالدان وحدهما، ولا يصلح لنقله مباشرة إلى حالة توجد فيها زوجة أو إخوة أو ورثة آخرون.
كما يجب حساب صافي التركة أولًا؛ لأن الديون والالتزامات والحقوق المرتبطة بالتركة تؤثر في المبلغ الذي سيجري توزيعه فعليًا.
ماذا يحدث إذا ترك الابن زوجة وأبًا وأمًا؟
تتغير طريقة حساب نصيب الأم والأب من ميراث الابن عند وجود زوجة، ويحتاج هذا السيناريو إلى عناية لأنه من أكثر المواضع التي يحدث فيها خطأ بالحساب. وتختلف هذه الصورة عن الحالة العكسية عند وفاة الزوجة، إذ يخضع ميراث الزوج من زوجته لحصة مستقلة تتحدد بحسب وجود الفرع الوارث وبقية المستحقين.
فإذا كانت التركة الصافية 100,000 دينار بحريني:
- تحصل الزوجة على 25,000 دينار.
- يتبقى 75,000 دينار.
- تحصل الأم على 25,000 دينار، أي ثلث الباقي.
- يحصل الأب على 50,000 دينار.
ويصحح هذا المثال اعتقادًا شائعًا بأن وجود الزوجة وحده يجعل حصة الأم السدس.
كيف يتغير الحساب إذا كان للابن أبناء؟
ؤثر وجود الأبناء مباشرة في نصيب الأم والأب من ميراث الابن.
فإذا ترك المتوفى زوجة وأبًا وأمًا وابنين مثلًا، يكون لكل من الأب والأم السدس في الحالة السنية المعتادة، وتحصل الزوجة على الثمن لوجود الفرع الوارث، ثم يذهب الباقي إلى الابنين. أما عند وفاة الأم نفسها فتختلف جهة الاستحقاق وطريقة الحساب، ويحدد نصيب الأبناء من ميراث الأم بحسب بقية الورثة الموجودين.
ولنفترض أن صافي التركة بلغ 120,000 دينار بحريني:
- الزوجة: 15,000 دينار.
- الأم: 20,000 دينار.
- الأب: 20,000 دينار.
- يتبقى 65,000 دينار للابنين.
يبقى هذا المثال للتوضيح فقط، لأن اختلاف أي وارث من الورثة قد يغير طريقة توزيع التركة.
ماذا لو ترك الابن بنات فقط؟
تختلف حالة وجود البنات فقط عن وجود ابن ذكر.
ففي الفقه السني قد يحصل الأب على السدس إضافة إلى ما يتبقى بعد أصحاب الفروض، بينما يكون للأم السدس عند وجود الفرع الوارث.
لذلك يجب معرفة عدد البنات والزوجة وبقية الورثة قبل حساب النتيجة.
ويزداد احتمال الخطأ عندما يأخذ الشخص مثالًا خاصًا بوجود أبناء ذكور ويطبقه على حالة فيها بنات فقط. لهذا ينبغي حساب كل تركة على وقائعها دون نقل الأنصبة من حالة أخرى.
هل تختلف القسمة بين الفقه السني والجعفري؟
نعم، وقد تختلف النتيجة في بعض الحالات.
يقرر قانون الأسرة البحريني تطبيق الفقه الذي يتبعه المورث على المسائل المتعلقة بالميراث. ولذلك يبدأ الحساب الصحيح بتحديد الفقه المطبق، ثم معرفة الورثة، وبعدها تحديد الأنصبة.
ولا يفيد سرد عدد كبير من الأحكام الفقهية دون ربطها بحالة محددة؛ لأن القاعدة التي تنطبق على تركة قد لا تنطبق على أخرى.
وتزداد أهمية المراجعة عند وجود بنات دون أبناء ذكور، أو إخوة، أو أكثر من درجة من الورثة، أو مسائل الحجب والرد.
ما الذي يسبق تقسيم التركة فعليًا؟
ابدأ بالفريضة الشرعية قبل الانتقال إلى توزيع الأموال.
تعرف البوابة الوطنية لمملكة البحرين الفريضة الشرعية بأنها وثيقة رسمية تصدر من المحاكم الشرعية ويحدد بموجبها نصيب كل وارث من تركة المتوفى وفق الشريعة الإسلامية. وتشمل إجراءاتها تقديم مستندات مثل شهادة الوفاة وهويات الورثة والوصية الرسمية عند وجودها.
بعد تحديد الورثة، انتقل إلى معرفة مكونات التركة الفعلية.
وقد تشمل:
- عقارات.
- حسابات مصرفية.
- أسهمًا أو حصصًا في شركات.
- مركبات.
- أموالًا لدى الغير.
- حقوقًا مالية لم تُحصّل.
- التزامات أو ديونًا على المتوفى.
راجع بعدها حصر التركة في البحرين لمعرفة الأصول التي تدخل في التركة والمستندات التي قد تحتاج إليها قبل القسمة.
فمعرفة أن وارثًا يستحق الثلث مثلًا لا تكفي إذا لم تعرف ثلث أي مبلغ سيتم احتسابه.
ما الفرق بين الفريضة الشرعية وحصر التركة؟
تحدد الفريضة الشرعية من هم الورثة وما نصيب كل منهم.
أما حصر التركة فيتعلق بمعرفة ما الذي تركه المتوفى أصلًا من أموال وعقارات وحقوق والتزامات.
لذلك قد تكون الفريضة جاهزة، بينما تبقى القسمة متوقفة لأن عقارًا لم يدخل في الحصر أو لأن هناك حسابًا مصرفيًا أو دينًا لم تتم معالجته.
ويفيد الفصل بين الإجرائين في فهم موضع المشكلة بدل البدء بإجراء لا يحتاجه الملف.
متى تحتاج إلى استشارة قبل تقسيم الميراث؟
اطلب تقييمًا قانونيًا عندما تتجاوز المشكلة مجرد معرفة نسبة حسابية.
تظهر الحاجة غالبًا عندما لا تكون قائمة الورثة واضحة، أو توجد أصول لم تُحصر، أو يعترض أحد الأطراف على البيع، أو توجد وصية أو ديون أو قاصر بين الورثة.
وتزداد أهمية الاستشارة إذا:
- اختلف الورثة على حصة الأب أو الأم.
- وُجد عقار يصعب تقسيمه عمليًا.
- رفض أحد الورثة البيع أو التوقيع.
- ظهرت أموال لم تدخل في حصر التركة.
- صدرت الفريضة الشرعية ولم تنفذ القسمة.
- أقام أحد الورثة خارج البحرين.
- أراد الورثة تنظيم قسمة رضائية واضحة.
- نشأ خلاف حول تصرف سابق في أموال المتوفى.
هل توقفت التركة عند إحدى هذه المراحل؟
راجع الفريضة وقائمة الأصول أولًا. ويمكن لمحامي تقسيم ميراث تحديد موضع التعطيل وما إذا كانت الخطوة المناسبة اتفاقًا بين الورثة، أو استكمال إجراء رسمي، أو رفع دعوى.
ما دور محامي الميراث قبل الوصول إلى المحكمة؟
يبدأ دور المحامي بتحديد المشكلة، وليس برفع الدعوى مباشرة.
فقد يكون سبب التعطيل مستندًا ناقصًا، أو أصلًا لم يُحصر، أو اختلافًا على تقييم عقار يمكن التعامل معه قبل الدخول في خصومة قضائية.
ويمكن للمحامي بحسب الحالة أن:
- يراجع الفريضة الشرعية.
- يفحص قائمة الورثة والمستندات.
- يوضح أثر كل وارث في الحساب.
- يراجع أموال التركة والتزاماتها.
- يساعد في تنظيم اتفاق بين الورثة.
- يدرس الاعتراض على القسمة أو التصرف في أصل موروث.
- يمثل صاحب المصلحة أمام الجهة القضائية عند الحاجة.
وتفيد هذه المراجعة خصوصًا عندما يكون السؤال عن نصيب الأم والأب من ميراث الابن مرتبطًا بعقار أو أموال كبيرة أو عدد من الورثة؛ لأن الخطأ في بداية الملف قد يؤثر في كل خطوة لاحقة.
هل يمكن تقسيم التركة بالتراضي؟
يمكن للورثة الاتفاق على القسمة متى كانت الحقوق واضحة واستوفيت المتطلبات اللازمة.
ابدأ بتحديد الورثة والأنصبة والأصول، ثم ناقش طريقة تنفيذ القسمة.
فإذا كان ضمن التركة عقار واحد، قد يتفق الورثة على بيعه وتقسيم الثمن، أو انتقاله إلى أحدهم وتسوية حقوق الآخرين بحسب الاتفاق والإجراءات التي تتطلبها الحالة.
أما إذا تعذر التوصل إلى اتفاق، فيمكن دراسة المسار القضائي بدل بقاء التركة معلقة فترة طويلة.
وإذا كانت المشكلة تتعلق بعقار تحديدًا، فمن الأفضل الانتقال إلى المقال المتخصص حول إجراءات بيع عقار ورثة في البحرين بدل توسيع هذا المقال بتفاصيل عقارية لا تخدم نيته الأساسية.
ماذا تفعل إذا رفض أحد الورثة القسمة؟
حدد سبب الاعتراض أولًا.
قد يرفض الوارث بسبب تقييم العقار، أو وجود أصل غير مدرج في التركة، أو اعتراضه على طريقة الحساب، أو عدم موافقته على البيع.
اجمع الفريضة الشرعية ومستندات الملكية وأي تقييمات أو مراسلات مرتبطة بالنزاع. ثم قيّم إمكانية الوصول إلى تسوية قبل الانتقال إلى المحكمة.
ولا تتصرف في مال مشترك أو تتجاوز حقوق وارث قبل معرفة الوضع القانوني؛ لأن محاولة إنهاء مشكلة بسرعة قد تفتح نزاعًا آخر أكثر تعقيدًا.
كيف تستعد لاستشارة ميراث مفيدة؟
جهز المعلومات التي تؤثر مباشرة في تقييم الحالة.
ابدأ قدر الإمكان بـ:
- شهادة وفاة المورث.
- الفريضة الشرعية إذا صدرت.
- أسماء الورثة الموجودين وقت الوفاة.
- مستندات العقارات والأموال المعروفة.
- الوصية الرسمية إن وجدت.
- معلومات الديون والالتزامات.
- تفاصيل المشكلة الحالية بين الورثة.
ولا يشترط أن تكون جميع الأوراق جاهزة.
ابدأ بما لديك، وحدد السؤال الذي تريد حله: هل تريد معرفة نصيب الأم والأب من ميراث الابن، أم تحتاج إلى استخراج الفريضة، أم تبحث عن أموال التركة، أم تواجه رفضًا للقسمة؟
بهذه الطريقة تصبح الاستشارة موجهة إلى المشكلة الفعلية بدل البدء بشرح عام لا يغير وضع الملف.

الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة حول نصيب الأم والأب من ميراث الابن
كم ترث الأم من ابنها المتوفى؟
تختلف حصة الأم بحسب الورثة والفقه المطبق. ففي الحالات السنية قد ترث السدس عند وجود فرع وارث، أو الثلث في حالات أخرى، أو ثلث الباقي في بعض الصور عند اجتماعها مع الأب وأحد الزوجين.
ما نصيب الأم من الميراث إذا كان للابن أبناء؟
يكون للأم السدس في الحالة السنية المعتادة عند وجود فرع وارث، ثم توزع بقية التركة على المستحقين بحسب حالة كل وارث.
ما حصة الأم من الميراث إذا لم يكن للابن أبناء؟
قد ترث الثلث إذا لم يوجد فرع وارث ولا جمع من الإخوة يؤثر في فرضها، لكن وجود أحد الزوجين مع الأب قد يغير طريقة حساب حصتها في بعض الصور.
هل وجود زوجة للابن يجعل الأم ترث السدس؟
لا. وجود الزوجة وحده لا يجعل نصيب الأم السدس. يجب معرفة وجود الفرع الوارث والإخوة وبقية الورثة قبل تحديد حصتها.
كم يرث الأب من ابنه؟
قد يحصل الأب على السدس، أو السدس مع ما يتبقى، أو الباقي بعد أصحاب الفروض بحسب وجود الفرع الوارث ونوعه وبقية المستحقين.
ما نصيب الأم والأب من ميراث الابن إذا لم يوجد ورثة آخرون؟
إذا كان الأب والأم هما الوريثين فقط في الحالة السنية المعتادة، ترث الأم الثلث ويحصل الأب على الثلثين الباقيين.
كيف أعرف نصيب كل وارث رسميًا في البحرين؟
تحدد الفريضة الشرعية الورثة وأنصبة كل منهم، وهي وثيقة رسمية تصدر من المحاكم الشرعية في البحرين.
إن موضوع نصيب الأم والأب من ميراث الابن يتطلب الالتزام بالأحكام الشرعية والقانونية لضمان العدالة في توزيع التركة. يقدم محامو مكتبنا الدعم القانوني اللازم للتعامل مع قضايا الميراث.
سواء كان ذلك من خلال المشورة القانونية أو تمثيلك أمام المحكمة. استخدم زر الوتس أب أسفل الشاشة للتواصل مع مكتبنا مباشرة وطلب المساعدة القانونية.
واقرأ أيضاً: محامي تقسيم ميراث.

محامي بحريني ومؤسّس مكتب استشارات قانونية منذ فبراير 2019. حاصل على الإجازة العالية في الشريعة والقانون من جامعة الأزهر الشريف. يمتلك خبرة طويلة في الترافع أمام المحاكم وتقديم الاستشارات في القضايا الجنائية، الشخصية، المدنية والتجارية. يُعرف بتقديم استشارات قانونية شفافة وفعالة لحماية حقوق عملائه، وقد حقق نتائج ملموسة في قضايا بارزة مثل قضايا الترافع التجاري والتوريث.
